كيف نعيش اختلافاتنا؟ وما الذي يمكن أن نبنيه معاً، انطلاقاً من تجارب لا تتشابه؟
نسعى في المختبر الاجتماعي إلى فتح مساحة للحوار بين السوريين، نستمع فيها إلى بعضنا، ونتأمّل الأسئلة التي تمسّ حياتنا وعلاقاتنا ومجتمعنا. نرى الحوار ممارسةً يمكن أن تساعد في بناء الثقة، وفهم الشروخ المجتمعية، واكتشاف إمكانات جديدة للقاء والعمل معاً.
من الحوار إلى المعرفة
نطوّر فكرة لقاءات تجمع شابات وشباناً سوريين حول موضوع يهمّهم؛ من الهوية والانتماء إلى أسئلة الحياة اليومية والتحوّلات الاجتماعية.
يقوم التصوّر على توثيق ما يبرز في هذه النقاشات من تجارب وأسئلة واختلافات، ثم مشاركة مادّتها مع باحثات وباحثين في المجالات الاجتماعية. ونتطلّع إلى أن تساعد قراءاتهم في فهم ما ظهر خلال اللقاءات، ووضعه في سياق أوسع، وفتح أسئلة جديدة للحوار.
مشترك نبنيه معاً
لا نفترض أن المشاركين سيصلون إلى رأي واحد. نريد أن نتيح مساحة يصبح فيها الاختلاف قابلاً للفهم والنقاش، وأن نكتشف ما يمكن أن نتعلّمه من بعضنا.
المختبر الاجتماعي فكرة نعمل على تطويرها ضمن مُشترك: محاولة لربط اللقاء بالمعرفة، والمعرفة بإمكانات جديدة للحياة المشتركة.
