من الذاكرة الفردية إلى سؤال جماعي
كيف تتحول ذكرى شخصية بمرور الوقت إلى جزء من سؤال يخص أكثر من شخص واحد؟
مشروع اجتماعي ومعرفي سوري.
مُشترك مشروع اجتماعي ومعرفي سوري يفتح المجال أمام التعبير والحوار وإنتاج المعرفة، ويتعامل مع الاختلاف بوصفه جزءاً طبيعياً من الحياة المشتركة.
عن مُشتركرؤية مُشترك
خمس مساحات تحريرية تتجاور فيها أشكال مختلفة من الكتابة والسؤال واللقاء.
تقع التجربة الذاتية للإنسان، سواء في المُعاش أو المتخيَّل، في القلب من تجربة المجتمع، إذ تكشف الحكايات الفردية عن جوانب من التحوّلات التي يعيشها الناس، وعن المعاني التي يمنحونها لتجاربهم وأسئلتهم ومخاوفهم وآمالهم. وفي "سرود" نقرأ ونستمع إلى هذه الحكايات لفهم المشترك والمختلف من الهواجس والأحلام والآلام والخيالات التي نحملها داخلنا.
تسبق المعرفة، علماً ونقداً وثقافةً، مؤسّسات المجتمع؛ إذ لا يمكن للمؤسّسات أن تعبّر عن المجتمع أو تستجيب لتحوّلاته ما لم تستند إلى فهم نقدي للظواهر والتجارب والقضايا التي يختبرها أفراده. فحين تنفصل المؤسّسات عن هذا الفهم، تتحوّل إلى أطر جامدة تعيد إنتاج الواقع بدلاً من مساءلته وتطويره. وفي "تأملات نقدية" نعنى بتأمّل ومساءلة ما يختبره السوريون، أفراداً وجماعات، ونحاول فهمه ضمن سياقاته المختلفة، وإتاحة مساحة لإنتاج المعرفة النقدية التي تسبق الفعل المؤسّسي وتواكبه وتراجعه.
يمرّ بناء الثقة، والتعامل مع الشروخ المجتمعية، ومعالجة الانقسامات والتشنّجات بين الأفراد في مجتمعات ما بعد النزاع عبر الحوار؛ بوصفه ممارسةً تُعيد اختبار العلاقات وتساعد في رسم المشترك. فالحوار يفتح المجال أمام الاختلاف والتضارب لكي يصبحا قابلين للفهم والتفاوض، وأمام التجارب والأفكار لكي تتحوّل إلى ممارسات يمكن اختبارها وتطويرها.
تعرّف/ي إلى المختبر الاجتماعيلا تتشكّل أفكارنا عن أنفسنا ومجتمعاتنا في عزلة؛ فمعرفتنا بالعالم، وبالتجارب والأفكار التي نشأت في سياقات مختلفة، تتيح لنا أن نعيد النظر في ما نألفه، وأن نرى ذواتنا من زوايا جديدة. ويحمل مَطَلّ هذه الرسالة، ويرشد القارئ إلى أعمال وحوارات عابرة للثقافات والأجيال.
تنطوي الثقافة، بمفهومها العامّ، على معان ورموز وممارسات تعيد تشكيل الواقع الاجتماعي باستمرار؛ فالفنون الشعبية والآداب والأعمال الفنية والغناء والطقوس الاجتماعية والأساطير وغيرها، تسهم في إنتاج تصوّراتنا والطريقة التي نفهم بها العالم من حولنا. ومَشربية، حالها هنا كحالها في البيوت العربية، إطلالة على فضاء رحب ومفتوح من الموضوعات الثقافية ذات المعاني القيّمة والتمثيلات التي ما تزال بحاجة إلى الفهم.
للقراءة والتأمّل
نصوص تتأمّل تجارب السوريين وأسئلتهم وإمكانات الحياة المشتركة.
تصفّح/ي المقالاتكيف تتحول ذكرى شخصية بمرور الوقت إلى جزء من سؤال يخص أكثر من شخص واحد؟
كيف تختلف طريقة التعامل مع الذاكرة والانتماء بين من عاش الحدث ومن سمع عنه فقط؟
ماذا يعني أن نمارس فعلاً ثقافياً أو مدنياً حين تكون الظروف المحيطة غير مواتية؟
عن مُشترك
خلّفت عقود من القمع والاستبداد، وما يزيد على عقد من الحرب والدمار والهجرة، آثاراً سلبية عميقة في النسيج المجتمعي السوري؛ فأضعفت العلاقات والثقة، وضيّقت المساحات التي يمكن للسوريين من خلالها فهم تجاربهم المشتركة، ومناقشة قضاياهم العامّة، والتفكير في مستقبلهم.
من هنا، يأتي "مُشترك"، وهو مشروع اجتماعي ومعرفي، يسعى إلى المساهمة في إعادة بناء هذه المساحات، وفتح المجال أمام التعبير والحوار وإنتاج المعرفة، وإلى استعادة الاختلاف بوصفه جزءاً طبيعياً من الحياة المشتركة، ملتزماً بشعاره: "نحو حوار هادف ومستقلّ ومجتمع تعدّدي متصالح."
من هنا نبدأ
المختبر الاجتماعي
نلتقي لنفهم، ونفهم لنفتح حواراً جديداً.
نسعى في المختبر الاجتماعي إلى فتح مساحة للحوار بين السوريين، نستمع فيها إلى بعضنا، ونتأمّل الأسئلة التي تمسّ حياتنا وعلاقاتنا ومجتمعنا. نرى الحوار ممارسةً يمكن أن تساعد في بناء الثقة، وفهم الشروخ المجتمعية، واكتشاف إمكانات جديدة للقاء والعمل معاً.
تعرّف/ي إلى المختبر الاجتماعي↖فكرة قيد التطوير
كيف نعيش اختلافاتنا؟ وما الذي يمكن أن نبنيه معاً، انطلاقاً من تجارب لا تتشابه؟